الحمــد لله .. أســرار وإعجــاز - مملكة الشيخ برهتية العظمى للفتوحات الروحانية 00212624699230
  تعليمات   التقويم   اجعل جميع الأقسام مقروءة

تابعنا على اليوتوب



الملاحظات

مملكة اسرار السور القرآنية والآيات والاسماء من اسرارهم وتصاريفهم العظيمة الجليلة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع اسلوب عرض الموضوع
افتراضي  الحمــد لله .. أســرار وإعجــاز
كُتبَ بتاريخ: [ 10-15-2009 - 07:21 AM ]
رقم المشاركة : ( 1 )
 
المشرف العام
هنا-الحكيم غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 375
تاريخ التسجيل : Sep 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 533
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :


أســرار, الحمــد, وإعجــاز

القرآن الكريم . . كتاب الله . . ومعجزته الخالدة . . تحدى به الثقلين من الإنس والجن أن يأتوا بمثله أو بشيء من مثله ، فعجزوا وما استطاعوا وما استحقوا على عجزهم لوما ولا عتابا
فأنى لهم أن يأتوا بكلام كالقرآن . . كلام حف بالهيبة، وامتاز بالسمو، وتكامل فيه الشكل والمضمون وتآلفـا فكل منهما يخدم الآخر ويقويه . . فكان ذلك إعجازا ما بعده إعجاز
وواضح لنا جميعا أن التحدي بالإتيان بمثل القرآن لم يكن المقصود به الإعجاز العلمي أو نحوه ، وإنما قصد به إعجاز اللغة والبيان والبلاغة ، والعرب الأوائل هم أهل ذلك ، لكنهم أمام القرآن وقفوا عاجزين يقلبون أكفهم من الحيرة
وكلمة حق لا بد أن تسجل في حقهم . . لم يدعوا القدرة على ذلك أبدا . . بل كانوا يقولون: ما هذا بكلام بشـر
وعندما تجرأ مسـيلمة الكذاب على التأليف
لم يتمسكوا بما قال بل لم يعيروه أدنى اهتمام ، لأنهم يعلمون أنه ليس بشيء ولم يكونوا في هذا الأمر من المكابرين
من ذلك الإعجاز القرآني الدقة في اختيار المفردات ، فكل كلمة تأتي في مكانها المناسب لها ، فلو غير موضعها بتقديم أو تأخير أوجمع أو تثنية أو إفراد لتأثر المعنى ولم يؤد ما أريد منه ، وكذلك لو جيء مكانه بكلمة خرى ترادفه لم تقم بالمطلوب أبدا
سنرى اليوم جملة مؤلفة من كلمتين إنها ( الحمد لله ) في سورة االفاتحة ، هل كان من الممكن استعمال كلمات أخرى أو التغيير في وضعها ؟
في الظاهر . . نعم . . هناك كلمات و أساليب تحمل المعنى نفسه ، ولكن هل تفي بالمراد ؟
كان بالإمكان قول ( المدح لله أو الشكر لله ) مثلا
ولكن ماذا عن المعنى العام ؟
1ـ (المدح لله)
ـ المدح هو الثناء وذكر المحاسـن من الصـفات والأعمال
أما الحمد فهو الثناء وذكر المحاسـن مع التعظيم والمحبة . أيهما أقوى إذن ؟
ـ المدح قد يكون للحي ولغير الحي ، و للعاقل وغير العاقل ، فقد يتوجه للجماد أو الحيوان كالذهب والديك
أما الحمد فيخلص للحي العاقل
ـ المدح قد يكون قبل الإحسان وقد يكون بعده ، فقد يمدح من لم يفعل شيئا ، ولم يتصـف بحسـن
أما الحمد فلا يكون إلا بعد الإحسان ، فيحمد من قدم جميل الأعمال أو اتصف بجميل الصفات
يظهر لنا مما تقدم أننا عندما نقول ( الحمد لله ) فإننا نحمد الله الحي القائم الذي اتصـف بصـفات تسـتـحـق الحمد ،ونعترف له بالتفضل والتكرم
فقدأسبغ علينامن إحسانه ظاهرا وباطنا ما لا يعد ولا يحصى مع إظهار تعظيمنا وإجلالنا له وتأكيد توجه محبتنا إليه
2ـ (الشكر لله)
ـ يكون الشكر على ما وصل للشـخـص من النعم ، أما الحمد فعلى ما وصل إليه وإلى غيره

ـ الشكر يختص بالنعم ولا يوجه للصـفات ، فنحن لا نشكر فلانا لأنه يتصف بصفة العلم أو الرحمة أو غيرها من الصفات الذاتية له ،
أما الحمد فيكون ثناء على النعم وعلى الصفات الذاتية وإن لم يتعلق شيء منها بنا
فالشكر إذن أضيق نطاقا ، إذ يختـص بالنعم الواصلة إلى الشـخـص الذي يشكر فحسـب
مما تقدم يتضح لنا أن المدح أعم ممن الحمد ، وأن الحمد أعم من الشكر
وفي الأول تعميم لا يناسب المقام ، وفي الأخير تخصيص غير مناسب أيضا
وهل يمكن مثلا استعمال واحدة من هذه العبارات؟
3 ـ أحمد الله أو نحمد الله أو احمدوا الله ***
فيقال في الرد : إن هذه العبارات إن استعملت لتأثر المعنى المقصود،وقلت القوة المراد له الظهور بها ، وفيما يلي تفصيل ذلك عن الجمل المذكورة قبل قليل

ــ هي جمل فعلية، الأولى يتحدث بها الشخص الواحد، والثانية تقولها جماعة من اثنين فأكثر، والثالثة أمر بإتيان فعل الحمد
والجملة الفعلية تدل على الحدوث وتجدد الفعل
أما (الحمد لله ) فجملة اسمية والجمل الاسمية تدل على الدوام والثبوت
لذا فمن القواعد المعروفة في اللغة أن الجملة الاسمية أقوى من الجملة الفعلية لأن الأولى تدل على الثبوت ، وأيضا لأمور أخرى سنتعرف عليها فيما يلي
ــ الجملة الفعلية تختص بفاعل معين ،فالفاعل في الجمل المذكورة أعلاه هو المتكلم المفرد في الأولى ،ولكن ماذا عن غيره من الناس ؟
وفي الجملة الثانية جماعة المتكلمين والسؤال لازال قائما ماذا عن غيرهم ؟
وفي الثالثة الجماعة التي تؤمر بالحمد وأيضا تظل قاصرة

أما الجملة الاسمية فتفيد الحمد على الإطلاق من المتكلم وغيره دون تحديد فاعل معين ، ولعلنا نستشهد على ذلك بقوله عز من قائل سبحانه ( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم )
فبالإطلاق الوارد في الجملة الاسمية يحدث الشمول الذي لا يشمل البشر فقط بل يتجاوزهم إلى كل ما في الكون
ــ والجملة الفعلية ترتبط بزمن معين مما يعني أن الحمد لا يحدث في غير هذا الزمن الذي يتم فيه الحمد
وزمن الإنسان زمن محدد معين ، يرتبط أو يساوي عمره على أقصى تقدير ، فلا يتجاوزه إلى ما بعده ولا يبدأ قبله، فيكون الحمد أقل مما ينبغي بكثير
أما في الجملة الاسمية فالحمد مطلق،مستمد غير منقطع،مناسب بلا نقصان
ــ كما أن الجملة الفعلية لا تفيد أن المفعول مستحق للفعل، فقد نشكر من لا يستحق الشكر،وقد نهجو من لا يستحق الهجو
أما الجملة الاسمية فتفيد استحقاقه للحمد تأكيدا
والجملة الفعلية لا تعني أنه مستحق للحمد لذاته
بينما تفيد الجملة الاسمية أن الحمد والثناء حق لله تعالى ،وملك له سبحانه،فهو ثابت له،وهو يستحقه لذاته ولصفاته ولما أنعم من آلائه
ــ وإن كان الفعل للأمـر( احمد أو احمدوا ) فإن هذا أيضا لا يؤدي المعنى المطلوب،لما هو واضح من أن المأمور قد يفعل ما أمر به دون اقتناع،وإنما خوفا من الآمر أو رغبة في شيء ولأن المأمور به لا يكون مستحقا للفعل دوما
ــ والحمد صفة القلب ،وهي اعتقاد كون المحمود متفضلا منعما مستحقا للتعظيم والإجلال،فإذا تلفظ الإنسان بالجملة الفعلية ذات الفاعل والزمن المحددين،وكان قلبه غافلا عن معنى التعظيم اللائق كان كاذبا،أما إن تلفظ بالجملة الاسمية فإنه يكون صادقا وإن كان قلبه غافلا لاهيا،لأنها تفيد أن الحمد حق لله ،وهذا حاصل سواء أعقل أم غفل

4 ـ الحمدَ لله
ـ قراءة الحمد بالنصب جائزة على تقدير فعل محذوف، فتكون جملة فعلية
ـ والجملة الفعلية تدل على التجدد والحدوث، بينما تدل الجملة الاسمية على الثبوت، وهو أقوى
ـ والجملة الفعلية تختص بفاعل معين وزمن معين، وفي هذا ما فيه من نقص الدلالة على المعنى المراد كما تقدم في رقم 3
ـ يستوي الأمر إذا قدرنا فعلا مضارعا أو فعلَ أمر، لأن الأمر بالشيء لا يعني أن المأمور به مستحق للفعل، وقد يفعل المأمور ما أمر به دون اقتناع إما لعدم استحقاق من المأمور للفعل، أو لأنه يراه كذلك، فقراءة الرفع (الحمدُ لله) تفيد ثبوت الشيء على جهة الاستحقاق ثباتا دائما، فهي أولى من قراءة النصب في حالي الإخبار (أحمدُ الله ونحمد الله) والأمر ( احمد الله واحمدوا الله)
5 ـ حمدا لله
ـ وهي جملة فعلية نقدر لها فعلا محذوفا، والجملة الاسمية (الحمدُ لله) أقوى من الجملة الفعلية لما تقدم في رقم 3

ـ (الحمد لله) معرّفة بأل، و (أل) تفيد العهد وتفيد استغراق الجنس، فإن أفادت العهد كان المعنى: الحمد المعروف بينكم هو لله، وإن أفادت الاستغراق كان المعنى: إن الحمد كله لله على سبيل الإحاطة والشمول. ويظهر أن المعنيين مرادان

ـ أما (حمدا لله) فنكرة لا تفيد شيئا من المعاني المتقدمة

6 ـ إن الحمد لله
ـ (إن) تفيد التوكيد، وليس المقام مقام شك أو إنكار يقتضي توكيدا

ـ (إن الحمد لله ) جملة خبرية تحمل إلينا خبرا واضحا محددا (ثبوت الحمد لله تعالى) ولا تحتمل إنشاء

ـ أما ( الحمد لله ) فتفيد الإخبار بثبوت الحمد لله ، فهي خبرية من هذه الجهة، ولكنها تفيد إنشاء التعظيم ، فهي ذات معان أكثر

7 ـ لله الحمد
ـ (لله الحمد) فيها تقديم الجار والمجرور ، وفي التقديم اختصاص أو إزالة شك، والمقام لا يطلب لذلك ، فليس هناك من ادعى أن ذاتا أخرى قد تشترك معه في الحمد، فنزيل الاحتمال والظن عنده، وليس هناك من ادعى أن الحمد لغير الله لنخصه به؟
ـ والحمد في الدنيا ليس مختصا لله وحده، وإن كان هو سببه كله، فالناس قد يحمد بعضهم بعضا، وفي الحديث (من لم يحمد الناس لم يحمد الله)، فيجوز توجيه الحمد لغير الله في ظاهر الأمر، فلا حاجة للاختصاص بالتقديم

8 ـ اختصاص الاسم العلم (الله) بالذكر، دون سائر أسمائه االحسنى وصفاته
فكان يمكن أن يقال (الحمد للحي، الحمد للرحيم، الحمد للبارئ، ..)
ولكن لو حدث ذلك لأفهم أن الحمد إنما استحقه لهذا الوصف دون غيره، فجاء بالاسم العلم ليدل على أنه استحق الحمد لذاته هو لا لصفة من صفاته
ـ ثم إن ذكر لفظ الجلالة (الله) يناسب سياق الآيات، فسيأتي بعدها بقليل "إياك نعبد وإياك نستعين" ولفظ الجلالة (الله) مناسب للعبودية، لأنه مأخوذ من لفظ الإله أي المعبود، وقد اقترنت العبادة باسمه أكثر من خمسين مرة في القرآن كقوله تعالى: " أمرت أن أعبد الله " الرعد

ـ هذا والمجيء بوصف غير لفظ الجلالة ليس فيه تصريح بأن المقصود هو الله عز وجل
فمن منا مهما بلغ من فصاحة وبلاغة وبيان.. من منا يستطيع أن يأتي بكلام فيه هذا الإحكام وهذا الاستواء مع حسن النظم ودقة الانتقاء، فكل كلمة في موقعها جوهرة ثمينة منتقاة بعناية لتؤدي معاني غزيرة بكلمات يسيرة، كل واحدة واسطة عقد لا يجوز استبدالها ولا نقلها ولا تقديمها ولا تأخيرها وإلا لاختل المعنى أو ضعف أو فقد بعض معانيه؟
إنه الإعجاز الإلهي الذي يتجلى في الكون كله، ويحف بالقرآن كله، مجموعه وجزئياته، كلماته وحروفه، معانيه وأسراره، ليكون النور الذي أراد الله أن يهدي ويسعد به كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
والحمد لله رب العالمين
مقدمة وإعداد وتنسيق: أنــوار الأمــل

كلمات البحث

مملكة الشيخ برهتية للفتوحات الروحانية -- 00212624699230 -- 00212624699231 -- barhatiya@osoud.net--| الوفق المئيني | الشيخ - برهتية - العظمى - للفلك - و - الروحانيات - الزواج - المحقق -زواج- محقق -ادعية -مستجابة- صلوات- على -الرسول -صلى -الله -عليه- وسلم- ابحاث- علوم-صور- مكة - علوم- مدارس -روحانية-اسرار -سور -القرآن- الاسرار - الفتوحات-المجربات -الروحانية- علوم -الطاقة- الباراسيكلوجيا- المبيعات-المبيعات -الروحانية-





توقيع :

للكشف و العلاج أو السؤال حول المنتوجات الروحانية،
يمكنكم الإتصال بالشيخ برهتية على الجوال أو الواتساب :

00212624699230
00212624699231
أو على الايميل :

رد مع اقتباس
كُتبَ بتاريخ : [ 10-15-2009 - 09:19 PM ]
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عضو مميز
رقم العضوية : 208
تاريخ التسجيل : Jul 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,006
عدد النقاط : 10

إسلام غير متواجد حالياً



شكرا أختي العزيزة على التفسير و التوضيح المسهبين لكلمة الحمد لله ففعلا لا ننتبه لدقة التعبير ،لكن لا غرابة على حكمة الحكيم


تحياتي

رد مع اقتباس
كُتبَ بتاريخ : [ 10-16-2009 - 08:40 PM ]
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
المشرف العام
رقم العضوية : 375
تاريخ التسجيل : Sep 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 533
عدد النقاط : 10

هنا-الحكيم غير متواجد حالياً



عزيزتي اسلام جزاك الله كل خير وشكرا لمرورك ولا يحرمنا الله عز وجل من طلتك علينا دائما تقبلي تحياتي

توقيع :

للكشف و العلاج أو السؤال حول المنتوجات الروحانية،
يمكنكم الإتصال بالشيخ برهتية على الجوال أو الواتساب :

00212624699230
00212624699231
أو على الايميل :

رد مع اقتباس
كُتبَ بتاريخ : [ 09-27-2011 - 01:26 PM ]
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عضو مميز
رقم العضوية : 9325
تاريخ التسجيل : Sep 2011
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 199
عدد النقاط : 10

mohammad غير متواجد حالياً



جزاك الله عني خيرا
اللهم صلّ على سيدنا محمد و على آله و سلم تسليما دائما

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أســرار, الحمــد, وإعجــاز

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أســرار حجر الفيروز : الشيخ_برهتية مملكة الخواتم و الأحجار الكريمة و ما لها من الأسرار 00212624699231 23 03-27-2017 03:31 PM

Bookmark and Share


الساعة الآن 04:35 PM.

 


أقسام المنتدى

۞ قصور مملكة الشيخ برهتية ۞ | مملكة الجداول واسرار الحروف | مملكة الصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم | مملكة المدرسة الروحانية | مملكة الفوائد والمجربات الصحيحة | المخطوطات والكتب الروحانية | الباراسيكلوجيا | مملكة الشيخ برهتية الخاصة ( اسرار وفوائد) 00212624699230 | مملكة العلاج بالاعشاب و والطب البديل | تعبير الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرؤى | مملكة الدعوات و الأقسام | مملكة الاوراد والاحزاب والادعية المستجابة | مملكة اسرار السور القرآنية والآيات والاسماء | مملكة الاحداث الغريبة و القصص الخيالية | ۞ الأقسام الادارية ۞ | البرامج الروحانية و الإسلامية | مملكة الخواتم و الأحجار الكريمة و ما لها من الأسرار 00212624699231 | الرقية الشرعية لدى الشيخ حمزة نور | أسرار روحانية صحيحة على مملكة الشيخ برهتية 00212624699230 | مملكة القران الكريم | مملكة المواضيع الاسلامية العامة | مملكة المواضيع العامة | الصوتيات والمرئيات الاسلامية | منتدى اسئلة وطلبات الاعضاء | مملكة الترحيب بالأعضاء الجدد | مجربات و أسرار الشيخ برهتية العظمى 00212624699231 | أسرار و فوائد مأجورة لدى شيوخ المنتدى 00212624699230 | مملكة الدفائن و الكنوز واللقى الاثرية , | منتدى الزواج المحقق بإذن الله حصريا بمملكتكم 00212624699230 | ولكم في رسول الله أسوة حسنة | مملكة الأمراض المستعصية | غرفة خاصة بالإتصال بشيوخ المنتدى | منتدى الدفتر الذهبي لمملكة الشيخ برهتية | منتدى الشعر و الخواطر | مملكة عالم حواء | مملكة الرقية الشرعية | منتدى الرمضانيات | منتدى الكشف المجاني | مدونة الشيخ برهتية | فيديوهات الجلب و المحبة |