مملكة الشيخ برهتية العظمى للفتوحات الروحانية 00212624699230

مملكة الشيخ برهتية العظمى للفتوحات الروحانية 00212624699230 (/index.php)
-   ولكم في رسول الله أسوة حسنة (/forumdisplay.php?f=57)
-   -   وأشرق النور (/showthread.php?t=18945)

omayma 03-19-2012 01:09 PM

وأشرق النور
 
وأشرق النور
كانت رحمة الله بالعالمين ، أن بعث فيهم الهادي الأمين ، الذي أخذ بأيدي الناس إلي صراط الله العزيز الحميد ، و لم يكن مولد الهادي صلي الله عليه وسلم، مفاجأة للعرب والعالم، بل كانت هناك الإرهاصات الواضحة و الكثيرة التي تبشر بمقدمه عليه الصلاة والسلام. و لهذا فلنتصفح و ننتقل إلي صفحات التاريخ لنقرأ سوياً.
عن ابن الكلبي قال:
لما ملك سيف بن ذي يزن أرض اليمن وقتل الحبش و أبادهم وفدت إليه أشراف العرب و رؤساؤهم ليهنئوه بما ساق الله من الظفر.
ووفد وفد قريش و كانوا خمسة من عظمائهم : عبد المطلب بن هاشم، وأمية بن عبد شمس، وعبد الله بن جدعان، وخويلد بن أسيد، ووهب بن عبد مناف بن زهرة
فساروا حتي وافَوا مدينة صنعاء، وسيف بن ذي يزن نازل بقصر يقال له غمدان، و كان أحد القصور التي بنتها الجن لبلقيس بأمر سليمان، فأناخ عبد المطلب وأصحابه و استأذنوا علي سيف فأذن لهم.
فدخلوا وهو جالس علي سرير من ذهب، وحوله أشراف اليمن ووضعت لهم كراسي الذهب فجلسوا عليها إلا عبد المطلب فإنه قام ماثلاً بين يديه واستأذنه في الكلام .
فقال أيها الملك إن الله قد أحلك مَحلاً رفيعاً شامخاً منيعاً، وأنبتك منبتاً طابت أرومته و عزت جرثومته، وثبت أصله وبسق فرعه، في أطيب مغرس و أعذب منبت، فأنت الملك ربيع العرب الذي إليه ملاذها، ووردها الذي إليه معادها، سلفك خير سلف، و أنت لنا منهم خير خلف، ولن يهلك الله من أنت خلفه، ولن يهمل من أنت سلفه.
نحن أيها الملك أهل حرم الله وسدنة بيت الله، أوفدنا إليك الذي أبهجنا من كشف الضر الذي فدحنا، فنحن وفد التهنئة لا وفد الترزئة.
فقال سيف: أنتم قريش الأباطح؟ قالوا نعم. قال مرحباً وأهلاً وناقةً ورحلاً ومناخاً سهلاً، وملكاً سمحلاً يعطي عطاءً جزلاً، قد سمع الملك مقالتكم وعرف فضلكم، فأنتم أهل الشرف والحمد والثناء والمجد، فلكم الكرامة ما أقمتم والحباء الواسع إذا انصرفتم.
ثم قال لعبد المطلب : أيهم أنت؟ قال: أنا عبد المطلب بن هاشم. قال: إياك أردت و لك حشدت، فأنت ربيع الأنام وسيد الأقوام، انطلقوا وأوسدوا حتي أدعو بكم، ثم أمر بإنزالهم وإكرامهم .
فأقاموا شهراً لا يدعوهم، حتي انتبه ذات يوم فأرسل إلي عبد المطلب: وقال إإتني وحدك من بين أصحابك.
فأتاه فوجده مستخلياً لا أحد عنده، فقربه حتي أجلسه معه علي سريره، ثم قال: يا عبد المطلب إني أريد أن ألقي إليك من علمي سراً لو غيرك يكون لم أبح به إليه، غير أني رأيتك معدنه، فليكن عندك مصوناً حتي يأذن الله فيه بأمره، فإن الله منجز وعده و بالغ أمره. قال عبد المطلب : أرشدك الله أيها الملك.
قال سيف: إني أجد في الكتب الصادقة والعلوم السابقة التي اخترناها لأنفسنا، و سترناها عن غيرنا خبراً عظيماً وخطراً جسيماً فيه شرف الحياة وفخر الممات، للعرب عامة، ولرهطك كافة، ولك خاصة .
فقال عبد المطلب لقد أبتُ بخير ما آب به وافد، ولولا هيبة الملك وإعظامه لسألته أن يزيدني من سروره إياي سروراً.
فقال سيف: نبي يبعث من عقبك، و رسول من قرنك، اسمه أحمد ومحمد وهذا زمانه الذي يولد فيه أو لعله قد ولد، يموت أبوه وأمه، ويكفله جده وعمه والله باعثه جهاراً، وجاعل له منا أنصاراً، يعز بهم أولياؤه ويذل بهم أعداءه، تخمد عند مولده النيران، و يعبد الواحد المنان ويزجر الكفر والطغيان، ويكسر اللات والأوثان، قوله فصل و حكمه عدل، يأمر بالمعروف ويفعله، وينهي عن المنكر ويبطله .
و قال: والبيت ذي الحجب، والآيات والكتب، إنك يا عبد المطلب لجده غير كذب.
فخر عبد المطلب ساجداً. قال سيف: ارفع رأسك، ثلج صدرك وطال عمرك، وعلا أمرك، فهل أحسست بشىءٍ مما ذكرت لك؟
قال عبد المطلب : نعم أيها الملك، كان لي ابن كنت به معجباً، فزوجته كريمة من كرائم قومي يقال لها آمنة بنت وهب، فجاءت بغلام سميته محمداً وأحمد، مات أبوه و أمه، وكفلته أنا وعمه .
قال: هو هو لله أبوك، فاحذر عليه أعداءه. وإن الله لم يجعل لهم عليه سبيلاً، ولولا علمي أن الموت مجتاحي قبل ظهوره لسرت إليه بخيلي ورجلي حتي أجعل مدينة يثرب دار ملكي، فإني أجد في كتب آبائي أن بيثرب استتباب أمره، وهم أهل دعوته ونصرته، وفيها موضع قبره، ولولا ما أجد من بلوغه الغايات وأن أقيه الآفات وأن أدفع عنه العاهات، لأظهرت اسمه وأوطأت العرب عقبه، وإن أعش فسأصرف ذلك إليه.
قم فانصرف بمن معك من أصحابك. ثم أمر لكل رجل منهم بمائتي بعير وعشرة أعبد من الحبش وعشرة أرطال من الذهب وحلتين من البرود. وأمر لعبد المطلب بمثل جميع ما أمر لهم، وقال له: يا عبد المطلب إذا شب محمد وترعرع فاقدم علي بخبره ثم ودعوه وانصرفوا إلي مكة.
فكان عبد المطلب يقول لا تغبطوني بكرامة الملك إياي دونكم وإن كان ذلك جزيلاً و فضل إحسانه إلي وإن كان كثيراً، اغبطوني بأمر ألقاه إلي من شرفٍ لي ولعقيبي من بعدي. فكانوا يقولون له : ما هو؟ فيقول: ستعرفونه بعد حين .
فمكث سيف باليمن ملكاً عدة أحوال، وإنه ركب يوماً كنحو ما كان يركب للصيد وقد كان قد اتخذ من السودان نفراً يجهزون بين يديه بحرابهم، فعطفوا عليه يوماً فقتلوه و بلغ كسري أنو شروان فرد إليهم هرمز و أمره أن لا يدع أسود إلا قتله.
وجاء النور بمولد سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم ) ليعم الخير ربوع العالم، و ليكون خاتماً للرسل، فهنيئاً لنا نحن المسلمين بإسلامنا، وهنيئاً لنا برسولنا، وهنيئاً لمن اقتفي أثره منا، وسار علي دربه حتي نلقاه علي حوض الكوثر بإذن الله.
منقول د. عمر عبدالكافي
ولله الحمد والمنة

اميمة

صابرة 03-19-2012 06:16 PM

شكرا أختي أميمة على إختيارك النقي
و بارك الله فيك و رزقك الصحة و العافية

تقبلي مروري و خالص تحياتي
أختك/صابرة
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:A...osHli8xi-YB6Hg

omayma 03-22-2012 11:24 AM

ولنا الشرف بمروركم أختي المعطاءة صابرة وبوركت أيامك ولك من القلب أسمي تحية حبانا بها الاسلام وإصطفانا بها نبينا وحبيبنا محمد صل الله عليه وسلم نور الظلام ودرة الإسلام
اميمة

nisrin19 06-14-2012 04:03 PM

اللهم امين اختى لي ولك الجنة ولجميع المسلمين الاحياء منهم والاموات .


الساعة الآن 03:30 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By adda3m al fani

Adsense Management by Losha

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd
This Forum used Arshfny Mod by islam servant